+++السلام والنعمة "الراعى يحبك الراعى ينتظرك"+++



 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  الكتاب المقدسالكتاب المقدس  الكتاب مسموع و مقروءالكتاب مسموع و مقروء  تفسير الكتابتفسير الكتاب  مركز تحميل الصورمركز تحميل الصور  youtubeyoutube  جروب المنتدىجروب المنتدى  twittertwitter  rssrss  دخولدخول  
شاطر | 
 

 رموز المعمودية في العهد القديم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maro marmar
العضو الملائكى
العضو  الملائكى


عدد المساهمات: 2854
نقاط: 7714
تاريخ التسجيل: 10/10/2010

مُساهمةموضوع: رموز المعمودية في العهد القديم   الإثنين يناير 17, 2011 11:43 am



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




إن العهد القديم مليء بالرموز الكثيرة والتي تشير لكثير من الأحداث والأساسيات الإيمانية مثل: التجسد، الإفخارستيا، الصليب، وكل حياة السيد المسيح، ومن ضمن هذه الرموز الكثير عن المعمودية المقدسة.
ووجود رموز للمعمودية فى العهد القديم، يعنى أنها أساسية جدًا في الفكر المسيحي، وكما يعني ذلك ارتباط المعمودية ارتباطًا وثيقًا بالتجسد والفداء والخلاص. إن النبوات ليست عن شخص السيد المسيح فقط، ولكن عن كل أعمال المسيح الخلاصية، ومن ضمنها المعمودية. وهذه النبوات واضحة وضوحًا شديدًا جدًا. ومنها نبوات كثيرة شرحها العهد الجديد، نذكر منها هنا بعض الإشارات هي:


الإشارة الأولى: الخليقة

"وروح الله يرف على وجه المياه" (تك1).. ومن هذا الماء والروح أخرج الله كل الخليقة الحية. ففى الأصل "كانت الأرض خربة وخالية"، وفيها ظلمة. لذلك حينما أراد الله أن يجدد الخليقة، كان من المناسب أن يجددها بالماء والروح كمثل الخليقة الأولى. الإنسان أرضى (ترابى) ونفسه خربة وخالية (ليس فيها الروح القدس) وفيه ظلمة، لذلك فالمعمودية هي سر الاستنارة، ففى المعمودية يستنير الإنسان ويسكن فيه الروح القدس "ليكن نور فكان نور". وسفر التكوين فى بداية الخليقة يشرح أن المعمودية هي:
+ خليقة جديدة. + سر الاستنارة.
+ سر تجديد الطبيعة، بعدما كانت خربة تصير مجددة. وبعدما كانت خالية تصير مسكنًا للروح القدس.
"وقال الله لتفض المياه زحافات ذات نفس حية (الكائنات البرية)" (تك1: 20) "وباركها الله قائلاً: أثمري واكثري واملإي المياه فى البحار" (تك1: 22).
إن الإنسان المسيحى مثله مثل السمكة، وقد كانت السمكة علامة للتعارف بين المسيحيين فى القرون الأولى. والمسيحيون يشبهون السمك لأنهم ولدوا فى الماء، وفى الطوفان هلكت جميع الكائنات ماعدا السمك، أى أن لعنة الله جازت على جميع الخليقة ماعداه، فصار رمزًا للمؤمنين، الذين يعيشون فى العالم ولكن لايغرقون فيه.. الضربات تأتى على العالم ولكنهم لا يصابون بها. يدخلون الماء ويخرجون أحياء بينما يهلك الشيطان والإنسان العتيق فى مياه المعمودية الذى هو ابن الله. وإذا ربطنا المعمودية بالخليقة. فكأن الكاهن في المعمودية يقف ليقول: "لتفض المياه إنسان ذو نفس حية".


الإشارة الثانية: الطوفان

"فإن المسيح أيضًا تألم مرة واحدة من أجل الخطايا، البار من أجل الأثمة، لكي يقربنا إلى الله، مُماتًا في الجسد ولكن محيىً في الروح، الذى فيه أيضًا ذهب فكرز للأرواح التى فى السجن. إذ عصت قديمًا، حين كانت أناة الله تنتظر مرة في أيام نوح، إذ كان الفلك يُبنى، الذى فيه خلص قليلون، أى ثمانى أنفس بالماء. الذى مثاله يخلصنا نحن الآن، أى المعمودية. لا إزالة وسخ الجسد، بل سؤال ضمير صالح عن الله، بقيامة يسوع المسيح" (1بط3: 18-21). هنا يربط معلمنا بطرس الرسول بين المعمودية والقيامة، لأن المعمودية فيها موت وقيامة. إن شرح معلمنا بطرس الرسول هام جدًا وفيه إضافة. إذ قال: " خَلَص قليلون، أى ثمانى أنفس بالماء"، فهم خلصوا من الماء. الفلك نجاهم من الغرق (الذى فيه) والماء نجاهم من الشر (خلص... بالماء) الماء غسل الدنيا من الشر والخطية. وفى المعمودية نغسل من الشر وننجو بالفلك.. "أنتم الذين اعتمدتم للمسيح قد لبستم المسيح" (غل3: 27)، هذا هو الفلك الجديد الذى هو المسيح. الذى نلبسه فى المعمودية. والشيطان الذى هو خارج المسيح يغرق فى الماء. الإنسان العتيق يغرق فى الماء.
ومن خلال دراستنا لسفر التكوين نجد أن مقاييس الفلك (الطول والعرض والارتفاع) تعطى نفس مقاييس جسم الإنسان، إذا ضربت فى مُعامل أو نسبة معينة (نسبة وتناسب) وكأن الفلك يرمز للمسيح. فباب الفلك كان فى جانبه. والمسيح طعن فى جنبه. فدخلنا إليه لنحتمى به. ففى المعمودية يغسل الطوفان الشر. وندخل إلى الفلك. فننجو من الغرق وننجو من الشر. وفى الطوفان نجد ذكر اثنين من الطيور:
+ الغراب: يرمز للشيطان، الذى يطرد من الإنسان بالمعمودية + الحمامة: ترمز للروح القدس.

الإشارة الثالثة: عبور البحر الأحمر

"آبائنا جميعهم كانوا تحت السحابة. وجميعهم اجتازوا في البحر، وجميعهم اعتمدوا لموسى في السحابة وفي البحر"(1كو10: 1) وقد شرح معلمنا بولس الرسول عبور البحر على أنه نوع من المعمودية، وهنا أكد أنهم اعتمدوا في السحابة وفي البحر.. فالسحابة رمز للروح القدس والبحر إشارة للمعمودية، إذ أنهم اعتمدوا بالماء والروح. وقد كان من الممكن أن يصنع الله هذه المعجزة بطريقة أخرى، فقد كان من الممكن أن يتجمد البحر ويصير ثلجًا لكن في هذه الحالة لا يمكن أن يكون إشارة للمعمودية، كذلك لأن بني إسرائيل مشوا في قاع البحر، والمياه صارت لهم سورًا عن اليمين واليسار وسقف أيضًا، لأن السحابة هي ماء، وفرعون ورائهم (الشيطان). وصعودهم من الماء هنا دليل على التغطيس، والسحابة هي رمز للروح القدس. وهم لم يأكلوا من المن السماوي إلا بعد أن عبروا البحر، كذلك نحن لا نستطع التقدم للتناول إلا بعد المعمودية. وبعد خروجهم من البحر ظلوا في البرية 40 سنة، وهذه الفترة هي فترة الجهاد الروحي، وهي الفاصل بين معموديتنا ودخولنا إلى السماء. إن رقم (40) يرمز للعمر كله، فعمرنا كله هو فترة جهاد مستمر، حتى يحين دخولنا السماء.. إلى أن يأتي يشوع الذي هو رمز ليسوع، ويدخلنا أرض الموعد التي هي رمز للسماء


الإشارة الرابعة : عبور نهر الأردن

"وكان بعد موت موسى عبد الرب أن الرب كلم يشوع بن نون خادم موسى قائلاً: موسى عبدي قد مات. فالآن قم اعبر هذا الأردن أنت وكل هذا الشعب إلى الأرض التي أنا مُعطيها لهم أي لبني إسرائيل" (يش1: 1).
+ "موسى عبدي قد مات"، إن موسى هنا يشير إلى الناموس
+"قم اعبر هذا الأردن"، الأردن هو رمز المعمودية، ولكن عبورالأردن يختلف عن عبور البحر الأحمر. ففى عبور البحر صار البحر نصفين. لكن الأردن نهر له منبع ومصب. فعند عبورالنهر وقفت المياه المنحدرة من المنبع، والمياه المتجهة إلى المصب توقفت تمامًا " فعند إتيان حاملى التابوت إلى الأردن وانغماس أرجل الكهنة حاملى التابوت فى ضفة المياه، والأردن ممتلىء إلى جميع شطوطه كل أيام الحصاد، وقفت المياه المنحدرة من فوق، وقامت ندًا واحدًا بعيدًا جدًا عن "أدام" المدينة التى إلى جانب صرتان، والمنحدرة إلى بحر العربة "بحر الملح" انقطعت تمامًا، وعبر الشعب مقابل أريحا" (يش3: 15-16).
إن تابوت عهد الرب يرمز للصليب (لأنه خشب) والمسيح (لأنه كلمة الله) والعذراء (هى التابوت الذى كان بداخله المسيح). وفى المعمودية، يعبر المسيح أمامنا بصليبه، وحاملي التابوت هم الكهنة، وهذا يظهر دور الكهنوت في المعمودية.
" ونصب يشوع اثنى عشر حجرًا فى وسط الأردن تحت موقف أرجل الكهنة حاملى تابوت العهد وهى هناك إلى اليوم .. والكهنة فى حضرة الشعب" (يش4: 9-11).
هذا يعنى أن التابوت سار فى الأردن أولًا، وظل هناك إلى أن عبر كل الشعب وبعدهم عبر التابوت ورائهم، أى أن السيد المسيح هو البداية والنهاية. وبعد خروجهم من الأردن دخلوا فى الحرب الروحية وأسقطوا أسوار أريحا وعاي، إلى أن تملكوا الأرض التى هي الأبدية.


الإشارة الخامسة : قصة الفأس

"وإذ كان واحد يقطع خشبة وقع الحديد في الماء. فصرخ وقال: آه يا سيدي لأنه عارية. فقال رجل الله: أين سقط. فأراه الموضع، فقطع عودًا وألقاه هناك فطفا الحديد. فقال ارفعه لنفسك فمد يده وأخذه". (2مل5:6-7).
قال الآباء: إن الحديد يرمز للإنسان الشرير، والعود الذي رمي يرمز إلى الصليب. فالإنسان الذي يغرق في الماء يطفو إلى فوق.. مثل تسبحة الهوس الأول وسفر الخروج (15) يقول عن الأشرار إنهم كالرصاص.
(خر15: 5) "تغطيهم اللجج. قد هبطوا في الأعماق كحجر".
(خر15: 10) "نفخت بريحك فغطاهم البحر. غاصوا كالرصاص في مياه غامرة".
الإنسان المسيحي ينزل إلى المعمودية مثل الفأس، وحين يلقى عليه الصليب يطفوا. عندما وقع الإنسان فهذا رمز للموت، ولما طفا فهذا رمز للقيامة، إذًا الإنسان قد مات وقام.


الإشارة السادسة : قصة يونان

إن قصة يونان هي إشارة للمعمودية أيضًا.
هناك كثير من الإشارات الأخرى والرموز للمعمودية في العهد القديم..
+ ففي مز32، 24 بعض الإشارات.
+ (مز23) "إلى مياه الراحة يوردني" – المعمودية.
+ شريعة التطهير في العهد القديم – كانت بالماء
+ خر29، خر40، لا16

وهناك نبوات كثيرة عن عصر المسيا يذكر فيها الماء المقدس منها..
+ حز34: 26
+ حز47: 1-12
+ إش30: 23- إلخ
+ إش49: 10
+ إر31: 9
+ زك13: 1-2، 14: 2
+ يؤ3: 18
+ مز46: 4


_________________


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

رموز المعمودية في العهد القديم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: -