+++السلام والنعمة "الراعى يحبك الراعى ينتظرك"+++



 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  الكتاب المقدسالكتاب المقدس  الكتاب مسموع و مقروءالكتاب مسموع و مقروء  تفسير الكتابتفسير الكتاب  مركز تحميل الصورمركز تحميل الصور  youtubeyoutube  جروب المنتدىجروب المنتدى  twittertwitter  rssrss  دخولدخول  

شاطر | 
 

 قصة اكتشاف جسد الشهيد سيدهم بشاى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maro marmar
العضو الملائكى
العضو  الملائكى
avatar

عدد المساهمات : 2854
نقاط : 7714
تاريخ التسجيل : 10/10/2010

مُساهمةموضوع: قصة اكتشاف جسد الشهيد سيدهم بشاى    السبت مارس 26, 2011 1:52 pm



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


تشييع جنازة الشهيد رسمياً

ولحكمة الخديوى أراد تهدئة النفوس فأمر بتكريم الشهيد سيدهم فى كل أنحاء البلدة وتشييع جنازته رسمياً ، وأصدر أمره برفع الأعلام والصلبان فى جنازته .. وقام بالأحتفال جميع الطوائف وتقلد الكثيرون الأسلحة وسار الموكب فى حراسة جمع غفير من الجنود ، ولبس الكهنة ملابسهم الكهنوتية وعلى رأسهم القمص يوسف ميخائيل وطافوا فى كل البلدة مع لفيف من الشمامسة حتى وصلوا به إلى الكنيسة حيث أتموا مراسيم الصلاة ودفنوه بأرض كنيسة مارجرجس التى كانت ما تزال مدافن الأقباط ( أستمرت كمدافن حتى سنة 1910م تقريباً ) وقد شوهد عموداً من نور يسطع فوق مقبرته وقد حضر كثيرون وكانوا يأخذون من تراب القبر ويشفون من أمراضهم بصلاته .

نقل جثمان القديس سيدهم بيشاى إلى مقبرة أخرى

كانت كنيسة مارجرجس مبنية داخل مدافن الأقباط وكانت عبارة عن كنيسة صغيرة أشبه بقاعة وهى تعتبر الكنيسة الوحيدة التى تبقت للأقباط فى هذه المدينة ، لكن الكنيسة الجديدة قد بنيت قبل إلغاء المدافن تماماً
فى سنة 1875م فأحتاج الأمر إلى هدم بعض المدافن القديمة وجمع بقايا العظام فى حجرة ملحقة قبلى الحديقة ، وضمن ما هدم كانت مقبرة عائلة بشاى القديمة التى كانت فى وسط الحديقة البحرية حيث وجدوه آنذاك كما هو لم يتحلل ، فنقلوه بدهشة مع جسد بانوب فرح إبراهيم ووضعوهما فى مدفن صغير بمفرده بجانب حجرة المعضمة خلف سكن الكاهن الجديد بالكنيسة ( وهى التى وجدناه مدفوناً فيها )
وقد أشتكى بعض المواطنين إن الأقباط هدموا مدافنهم وحولوها إلى كنيسة فقامت لجنة بالتحقيق فلما حفروا فى بعض الأجزاء بالحديقة وجدوا العظام كما هى مدفونة بالتربة وأما عن الكنيسة فقد أطلعوا على فرمان قديم من سنة 1685م كان قد صدر من الوالى العثمانى بفتح الكنيسة رسمياً بعد وفاء ضريبة كانت مطلوبة من الأقباط .

تمجيد فوق مقبرة الشهيد

ظل الجسد مدفون بالمدفن الملحق بحديقة الكنيسة مدة طويلة وربما نسيت دمياط شهيدها ، ولكن قلة من الخدام وفى أزمنة متباعدة كان الله يلهب قلوبهم بمحبة الشهيد وإكرامه فكانوا يضعون إكليلاً من الزهور فوق مقبرته في ذكرى عيد أستشهاده .
ولحسن المصادفة فقد شهد نيافة الأنبا باخوميوس أسقف البحيرة والواحات مثل هذه الاحتفالات وكان يقيمها في أثناء وجوده بالمدينة بجهاز المحاسبات قبل رهبنته وأسقفيته
وقد هيأت نعمة الله أن يرسم كاهناً علي هذه الكنيسة سنة 1966م ووضع الله في قلبه أن يبحث عن أجساد القديسين
وقد تهيأ كشف أنبوبة مارجرجس المزاحم قبل مارسيدهم بنحو 3 أشهر شجعتنا علي أن نجد البحث عن قديسنا مارسيدهم , حتى حدث ذلك بإرادة الله

تصدع سور الكنيسة البحري

حقاً إن لكل شئ تحت السماء وقت وإن كان الله يطيل أناته علينا فهو لأجل منفعتنا وخلاصنا ، ولقد حان الوقت الذى أراد الله فيه أن يكرم قديسه إذ كان السور البحرى للكنيسة قد تصدع وخشية أن يهدم أشاروا على المتنيح الأستاذ ألفونس نقولا ناظر الوقف أن يسرع بترميمه وكان ذلك يحتاج بحسب أمر مجلس المدينة أن نرجع بالمبنى إلى الخلف بنحو سبعة أمتار بطول السور وإلا فقد أشار المهندس بإمكانية بناء عمارة فى ذلك المكان لتغطية أحتياج المدينة ، وبالفعل أخذنا تصريحاً ببناء العمارة وكان الأمر يحتاج إلى كمية كبيرة من الردم لتعلية المكان فاقترحوا أن يهدموا الخرابات القليلة للكنيسة ليستفيدوا من الردم وقد حدث ذلك فى يوم واحد فانكشفت المقبرة الخاصة بالشهيد وهى فى نفس المكان الذى كان الخدام يحتفلون فيه بعيد الشهيد وظهر جثمان الشهيد .

جسد القديس كامل ببهائه

ظهر جسد الشهيد وكان مظهره يوحى بأنه حى فكان أول جثمان شهيد فى ذلك الزمان يخرج إلى النور بكامله هكذا ، لقد كانت علامة قوية وواضحة لأول وهلة فتم حمله وإدخاله إلى داخل الكنيسة بسرعة إذ كان السور البحرى مهدوماً والكنيسة مكشوفة للمارة فى الشارع ، وقد وجد جسده متماسكاً تماماً ولم يفقد شيئاً لدرجة إمكانية إيقافه على قدميه وكان لونه مثل لون البشرة العادية عدا ما تهشم من وجهه نتيجة السحل على الأرض أثناء تعذيبه وقبل نياحته ولولا أن قام أحد الأساقفة الزائرين بتطيبه بأطياب حارقة للبشرة لما تغير لونه إلى اللون الأسود
ظل الجسد موضوعاً على ملاءة كبيرة فى صحن الكنيسة التى كانت تقدم فيها الصوات مرة واحدة فى الأسبوع فقط . فمكثت نحو أسبوع هكذا إلى أن قاموا بفحصه تماماً فى تكتم شديد . وكان ذلك فى عهد مثلث الرحمات الأنبا تيموثاوس .

تحقيق اكتشاف الجسد

تكونت لجنة لفحص جسد الشهيد بإشراف كاهن الكنيسة وللتأكد لمطابقته كما جاء بالمخطوطة فأسفرت التحقيقات عما يلى

1- شوهدت آثار كدمات وتشوهات في الوجه نتيجة سحله على الأرض .
2- التواء بالوجه ناحية اليسار وارتفاع في الكتفين بطريقة نتيجة سكب القطران المغالى على رأسه ويبدو أنه تنيح على هذه الحالة مباشرة .
3- خروج جثته من داخل المقبرة عريناً تقريباً ولم يتبق سوى سترة بسيطة من ستر مذهب يبدو أنه كان ملفوفاً فيه بعد نياحته ، كما تذكر القصة أنهم جلدوه وطافوا به عرياناً وقد قدم هذا الستر المذهب ولف به على مثال الشهداء الوطنيين عندما كرموه .
ويبدو أنهم وضعوه فى تابوت فخم لم يتبق منه سوى الجزء الأسفل تحت ظهره وهو عبارة عن خشب متين يبلع سمكة حوالي 2 بوصة .
4- وجدت آثار تقطيع فى فروة الرأس وكذا لحيته اليسرى وشاربه كأنه باليد .
5- شوهد بعض حروق فى أجزاء مختلفة من الجسم على شكل سيور نتيجة سكب القطران عليه.
6- ظهور آثار الكلاليب الحديد فى جنبيه على هيئة فتحات صغيرة .
7- لوحظ أن طول قامته وكبر عظامه تدل على ضخامة جسمه فى الوقت الذى فيه الرقبة قصيرة جداً تكاد تختفى وهى سمات هذه العائلة .
8- وقد حضر هذا الفحص بعض أقربائه وكانوا لا يزالون على قيد الحياة وأقروا بقرب الشبه جداً من سماتهم .
9- مكان المقبرة هو نفس المكان الذى إحتفل فيه الخدام بعيده تكريماً لجسده على مر الأعوام .

إكتشاف مخطوط يحكى قصته

ولم ينس الناس ما حدث للقديس سيدهم بيشاى ، بل أخذوا يتحدثون بعظمة الشهيد وتحمله ألوان العذاب بجلد وقداسة . وظلت بعض تفاصيل هذه الحادثة فى مخيلة البعض منهم
وقد عثرنا على خطابين أثريين دونت فيهما هذه الحادثة .

1- الخطاب الأول :
عبارة عن سرد قصة أستشهاده مكتوبة بخط واضح قديم ، وقد ذكر جناب الأب المتنيح ميخائيل سيداروس أن والده كان قد كتب هذا الخطاب ، ويبدو أن والده القمص يوسف ميخائيل هو الذى قام بكتابته حين طلب إليه أن يكتب تقريراً يقدم للبابا البطريرك ونسخة منه يقدم للوالى . غير أنه ذا أسلوب مهذب مملوء بالروحانية وقد أخذ نصه المؤرخ كامل صالح نخلة ونقله فى كتاب السنكسار تحت اليوم 17 برمهات وهو عبارة عن صفحة ونصف فقط .

2- الخطاب الثانى الآثرى :
عبارة عن أربعة صفحات كبيرة موجهة إلى جناب والى البلاد الخديوى ، وربما يعتبر تسويده فيه بعض الشطب مجمعة من تقارير عدة طوائف تحوى قصص عن الأرمن والروم الأقباط . غير أنه واضح أن كاتبها ليس هو رجل دين لأن فيها ألفاظ لا تليق وشتائم ، لكنها على أي حال وجدت في منزل المتنيح القمص ميخائيل منذ أيام جده وفيها يصف الكاتب ظروف هذه الحادثة بالتفصيل ... وقد قدم تقرير مفصل للبابا بطرس الجاولى سنة 109م كما قدمت نسخة لجناب الخواجة ميخائيل سرور القنصل وبواسطتها قدم تقريراً إلى والى البلاد محمد على باشا .

_________________


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة اكتشاف جسد الشهيد سيدهم بشاى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى القديسيين والقديسات :: سير القديسين والقديسات-
انتقل الى: