+++السلام والنعمة "الراعى يحبك الراعى ينتظرك"+++



 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  الكتاب المقدسالكتاب المقدس  الكتاب مسموع و مقروءالكتاب مسموع و مقروء  تفسير الكتابتفسير الكتاب  مركز تحميل الصورمركز تحميل الصور  youtubeyoutube  جروب المنتدىجروب المنتدى  twittertwitter  rssrss  دخولدخول  

شاطر | 
 

 سارق الأكاليل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ester Safwat
عضو
عضو


عدد المساهمات : 70
نقاط : 195
تاريخ التسجيل : 12/08/2010

مُساهمةموضوع: سارق الأكاليل   السبت أكتوبر 16, 2010 2:03 am

سارق الأكاليل
ولدت في مدينة الإسكندرية في أواخر القرن الثالث الميلادي وفي أثناء حكم الإمبراطورين الملحدين دقلديانوس (284 –305م) ومكسيميان (286 –305م) كانت في سن السابعة عشر فتاة مسيحية الأبوين هادئة الطباع جميلة الروح, أحبت مخلصها من كل قلبها ونذرت نفسها له, وصممت أن تحيا له لا سواه؛ إنها تيؤدورا المصرية.

سمع الوالي عن عمق إيمانها وحبها لمسيحها واعترافها ومجاهرتها بذلك فأحضرها أمامه, وعندما رآها وقف مبهوراً مقيداً من جمالها فأراد أن يتزوجها, فبدأ يغريها لعلها تترك ميحها وتوافق على الارتباط به, ولكنها رفضت قائلة أنها مسيحية تحيا في نذر البتولية, فحاول إرهابها وإخافتها بما قد تتعرض له من آلام ولكنها صممت على موقفها.

أمر الوالي بضربها وجلدها ولكنها أصرت على مبادئها, فأمر الوالي بطردها ووضعها في بيت عاهرات ملحق بالسجن مفكراً في نفسه إنها إذ فقدت عفتها تتنازل عن تمسكها بيسوع المسيح, وحينما سمعت بذلك جن جنونها وانهمرت دموعها صارخة إلى الله أن يديم عفتها وقلبها يرتفع إلى السماء متوسلة إلى القادر على كل شئ أن يحفظها في هذا المكان, فالغير مستطاع عند الناس مستطاع عند الله.

انتشر الخبر في الإسكندرية وسمع أحد الشبان قصتها فصمم أن يجد وسيلة يخلص بها هذه البتول من تلك الورطة, فتنكر في زى الجنود مرتدياً ملابسهم طالباً مقابلتها ملوحاً بقدرته على إخضاعها, فسمحوا له وما أن دخل حبسها ورأته حتى صرخت وبكت, ولكنه طمأنها بأنه مسيحي جاء ليخلصها وطالبها أن ترتدي ملابسه وتعطيه ملابسها ليرتديها وتقوم تنصرف من هذا المكان, وبالفعل ارتدت ملابس الجندية وتقلدت السيف ووضعت الخوذة على رأسها وخرجت من السجن لا خوفاً أو جبناً بل صوناً لعفتها وبتوليتها.

بعد قليل اكتشفت الحيلة وعرف الجند فقبضوا على هذا الرجل متلبساً في زي النساء, إنه ديديموس الشاب وإقتاده الجنود إلى الوالي الذي حاول أن يعرف مكانها منه, ولكنه قال له: لست أعلم مكانها وإنما أعلم أنها خرجت من بيت العاهرات نقية طاهرة, فهدده الوالي بما سيلاقيه على يديه من عذبات, وهنا أعترف الشاب بمسيحيته فهاج الوالي وأمر بضرب رقبته .

بالفعل أقتيد ديديموس إلى مكان الإعدام, وهناك أمام السياف كان المنظر العجيب إذ بتيؤدورا تلقي بنفسها وسط الساحة صارخة على ديديموس: يا سارق إكليلي ... يا سارق إكليلي ومدت رقبتها للسياف متوسلة أن يقطعها, فأمر الوالي بقطع رقبتيهما معاً, فطارت رقبة تيؤدورا حباً في العفة, وطارت رقبة ديديموس من أجل الحفاظ عليها, وتوجا معاً شهداء من أجل رب المجد في سنة 304 ميلادية.

بركة هذين الشهيدين تكون معنا. آمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سارق الأكاليل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى القديسيين والقديسات :: سير القديسين والقديسات-
انتقل الى: