+++السلام والنعمة "الراعى يحبك الراعى ينتظرك"+++



 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  الكتاب المقدسالكتاب المقدس  الكتاب مسموع و مقروءالكتاب مسموع و مقروء  تفسير الكتابتفسير الكتاب  مركز تحميل الصورمركز تحميل الصور  youtubeyoutube  جروب المنتدىجروب المنتدى  twittertwitter  rssrss  دخولدخول  

شاطر | 
 

 قصة الام سارة رئيسة دير الابنا بضابا بنجع حمادى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maro marmar
العضو الملائكى
العضو  الملائكى
avatar

عدد المساهمات : 2854
نقاط : 7714
تاريخ التسجيل : 10/10/2010

مُساهمةموضوع: قصة الام سارة رئيسة دير الابنا بضابا بنجع حمادى    الخميس مايو 24, 2012 1:17 pm



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


نشاءة و طفوله الام سارة حتى دخلت الدير

الأم‏ ‏سارة‏ ‏واسمها‏ ‏في‏ ‏شهادة‏ ‏الميلاد‏
‏عايدة‏ ‏جاب‏ ‏الله‏ ‏سعيد‏ ‏التي‏ ‏ولدت‏ ‏يوم‏ ‏الثامن‏ ‏من‏ ‏أبريل‏ 1939 بساحل‏ ‏طهطا‏ ‏شمال‏ ‏محافظة‏ ‏سوهاج‏ ‏
لها‏ ‏أحلام‏ ‏حياتية‏ ‏كمثل‏ ‏من‏ ‏هم‏ ‏في‏ ‏عمرها‏
‏نمت‏ ‏لديها‏ ‏فكرة‏ ‏الرهبنة‏ ‏واعتزال‏ ‏العالم‏ ‏مبكرا‏ ‏في‏ ‏سن‏ ‏الخامسة‏ ‏عشر ‏بعد‏ ‏أن‏ ‏اقتنعت‏ ‏بفكرة‏ ‏الرهبنة‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏ارتباطها‏ ‏الشديد‏ ‏بالكنيسة‏
‏وسماعها‏ ‏عدد‏ ‏من‏ ‏العظات‏ ‏التي‏ ‏تتحدث‏ ‏عن‏ ‏حياة‏ ‏الرهبنة‏ ‏والتوحد‏ ‏والحياة‏ ‏مع‏ ‏الله‏ ‏في‏ ‏كنيسة‏ ‏بلدتها‏

‏وبعد‏ ‏رحيل‏ ‏والدتها‏ ‏أصرت‏ ‏علي‏ ‏زواج‏ ‏أبيها‏ ‏قبل‏ ‏ذكري‏ ‏الأربعين‏ ‏لوالدتها‏ لترحل‏ ‏جنوبا‏ ‏إلي‏ ‏دير‏ ‏الأنبا‏ ‏بضابا‏ ‏الأثري‏ ‏بمدينة‏ ‏نجع‏ ‏حمادي‏
‏للتأهب‏ ‏لإيجاد‏ ‏علاقة‏ ‏أكثر‏ ‏خصوصية‏ ‏مع‏ ‏خالقها‏


سيامة الام سارة و حياتها بالدير


‏وتتم‏ ‏سيامتها‏ ‏راهبة‏ ‏باسم‏ ‏سارة‏ ‏الأنبا‏ ‏بضابا‏ ‏بيد‏ ‏المتنيح‏ ‏الأنبا‏ ‏مينا‏ ‏مطران‏ ‏جرجا‏ ‏بعد‏ ‏مرور‏ ‏عام‏ ‏من‏ ‏دخولها‏ ‏الدير‏ الذي‏ ‏كان‏ ‏يتبع‏ ‏إيبارشية‏ ‏جرجا‏ ‏‏ ‏في‏ ‏ذلك‏ ‏الوقت‏ ‏‏
‏وكانت‏ ‏تعيش‏ ‏بالدير‏ ‏مع‏ ‏راهبة‏ ‏أخري‏ ‏هي‏ ‏الأم‏ ‏مريم‏ ‏التي‏ ‏رحلت‏ ‏في‏ ‏عام‏ 1965‏ و كان‏ ‏يقوم‏ ‏بالطقوس‏ ‏الكنسية‏ ‏في‏ ‏الدير‏ ‏خمسة‏ ‏قساوسة‏ ‏غير‏ ‏مقيمين‏ ‏فيه‏,
‏لتعيش‏ ‏الأم‏ ‏سارة‏ ‏وحيدة‏ ‏بالدير‏ ‏وكانت‏ ‏تتخفي‏ ‏ليلا‏ ‏في‏ ‏زي‏ ‏الرجال‏ ‏وتقوم‏ ‏بنوبات‏ ‏حراسة‏ ‏في‏ ‏الدير‏ ‏متي‏ ‏استدعت‏ ‏الحاجة‏ ‏لذلك‏ ‏لمنع‏ ‏اللصوص‏ ‏من‏ ‏سرقة‏ ‏الدير‏ ‏و ذلك‏ ‏بسبب‏ ‏الموقع‏ ‏النائي‏ ‏للدير‏ ‏ومجاورته‏ ‏للزراعات‏ ‏آنذاك‏ ‏‏

‏واستمرت‏ ‏في‏ ‏حراسة‏ ‏الدير‏ ‏عشر‏ ‏سنوات‏ حتي‏ ‏نصب‏ ‏الأنبا‏ ‏مينا‏ ‏راهبتين‏ ‏لتعيشا‏ ‏معها‏ ‏في‏ ‏عام‏ 1975

‏وعندما‏ ‏أسس‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏شنودة‏ ‏الثالث‏ ‏إيبارشية‏ ‏نجع‏ ‏حمادي ‏ وأبوتشت‏ ‏وتوابعهما‏ ‏في‏ ‏مايو‏ 1977 ‏وسيم‏ ‏عليها‏ ‏نيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏كيرلس‏ ‏أسقفا‏
‏حيث‏ ‏بادر‏ ‏الأسقف‏ ‏الجديد‏ ‏بتكليف‏ ‏القمص‏ ‏أبسخيرون‏ ‏القمص‏ ‏إسطفانوس‏ ‏بأمور‏ ‏الدير‏ ‏الذي‏ ‏أصبح‏ ‏تابعا‏ ‏للإيبارشية‏ ‏نجع‏ ‏حمادي‏

‏واتخذ‏ ‏الأنبا‏ ‏كيرلس‏ ‏إجراءات‏ ‏إصلاحية‏ ‏في‏ ‏تنظيم‏ ‏الأمور‏ ‏المالية‏ ‏والإدارية‏ ‏بالدير‏ و بعدها‏ ‏استقرت‏ ‏الأوضاع‏ ‏لتتفرغ‏ ‏الأم‏ ‏سارة‏ ‏لحياتها‏ ‏الروحية‏ ‏بعد‏ ‏أن‏ ‏مرت‏ ‏بمراحل‏ ‏صعبة‏ ‏تحملتها‏ ‏بصبر‏ ‏وجلد‏ . ‏

رحلة مرض الام سارة

ومرت‏ ‏الأم‏ ‏سارة‏ ‏برحلة‏ ‏مريرة‏ ‏مع‏ ‏المرض‏ ‏صاحبتها‏ حتي‏ ‏وفاتها‏ ‏فجر‏ ‏الاثنين‏ ‏25\5\2009‏
‏فقد‏ ‏داهمها‏ ‏مرض‏ ‏السرطان‏ ‏بالكتف‏ وامتد‏ ‏إلي‏ ‏أجزاء‏ ‏من‏ ‏جسدها‏ ‏ومنها‏ ‏سقوط‏ ‏أسنانها‏ ‏وأجزاء‏ ‏من‏ ‏فكها‏ ‏و عولجت‏ ‏من‏ ‏المرض‏ ‏وشفيت‏ ‏منه‏ ‏بطريقة‏ ‏إعجازية‏
‏وفي‏ ‏عام‏ 1996 ‏أصيبت‏ ‏بجلطة‏ ‏في‏ ‏المخ‏ ‏نتج‏ ‏عنها‏ ‏شلل‏ ‏نصفي‏ و شلل‏ ‏في‏ ‏حركة‏ ‏البلعوم‏ ‏و فقدت‏ ‏قدرتها‏ ‏علي‏ ‏البلع‏ ‏لمدة‏ 13 ‏يوما‏
‏واحتجزت‏ ‏بمستشفي‏ ‏الحياة‏ ‏بالقاهرة‏ ‏وتحسنت‏ ‏حالتها‏ ‏لتعود‏ ‏للدير‏ ‏مجددا ‏كما كانت تعانى ‏من‏ ‏مرضي‏ ‏الضغط‏ ‏والسكر‏ . ‏

الام سارة و تعمر دير الانبا بضابا

عاشت‏ ‏الأم‏ ‏سارة‏ 55 ‏عاما‏ ‏بدير‏ ‏الأنبا‏ ‏بضابا‏ ساهمت‏ ‏فيها‏ ‏في‏ ‏تعمير‏ ‏الدير‏ ‏ووضع‏ ‏اسمه‏ ‏علي‏ ‏خارطة‏ ‏السياحة‏ ‏الداخلية‏
‏فالبرغم‏ ‏من‏ ‏الأهمية‏ ‏التاريخية‏ ‏والأثرية‏ ‏للدير‏ ‏الذي‏ ‏يعود‏ ‏تاريخ‏ ‏بنائه‏ ‏للقرن‏ ‏السابع‏ ‏عشر‏
‏وكونه‏ ‏أحد‏ ‏أهم‏ ‏المجسمات‏ ‏المعمارية‏ ‏التي‏ ‏تؤرخ‏ ‏للعمائر‏ ‏الكنسية‏ ‏التي‏ ‏بنيت‏ ‏من‏ ‏الطوب‏ ‏اللبن‏ ‏في‏ ‏الصعيد‏
‏إلا‏ ‏أن‏ ‏وجود‏ ‏الأم‏ ‏سارة‏ ‏كان‏ ‏سببا‏ ‏وحجة‏ ‏قوية‏ ‏لزيارة‏ ‏الدير‏ ‏من‏ ‏قبل‏ ‏الوفود‏ ‏الضخمة‏ ‏من‏ ‏أنحاء‏ ‏متفرقة‏ ‏من‏ ‏الجمهورية‏ ‏ومن‏ ‏خارج‏ ‏مصر‏,

‏وذاع‏ ‏صيت‏ ‏الأم‏ ‏سارة‏ ‏في‏ ‏منتصف‏ ‏الثمانينيات بعد‏ ‏أن‏ ‏عرف‏ ‏عنها‏ ‏قدرتها‏ ‏القوية‏ ‏في‏ ‏إبداء‏ ‏المشورة‏ ‏في‏ ‏القرارات‏ ‏المصيرية‏ ‏لطالبيها‏ ‏بحكمة‏ ‏شديدة‏
‏حتي‏ ‏صارت‏ ‏ملجأ‏ ‏لكل‏ ‏من‏ ‏يريد‏ ‏المساعدة‏ ‏في‏ ‏اتخاذ‏ ‏قرار‏ ‏مصيري‏

‏ورغم‏ ‏كثرة‏ ‏زوارها‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏شهور‏ ‏السنة‏ فإنها‏ ‏لم‏ ‏تتخل‏ ‏يوما‏ ‏عن‏ ‏كرمها‏ ‏المعهود‏ ‏وحسن‏ ‏ضيافتها‏ ‏مع‏ ‏كل‏ ‏الزوار‏ من‏ ‏الأقباط‏ ‏والمسلمين‏ ‏الذين‏ ‏كانوا‏ ‏يتوافدون‏ ‏عليها‏ ‏بصفة‏ ‏مستمرة‏
‏وقد‏ ‏ارتبطت‏ ‏بعلاقات‏ ‏مودة‏ ‏وصداقة‏ ‏مع‏ ‏نحو‏ 23 ‏أسرة‏ ‏مسلمة‏ ‏تقطن‏ ‏بجوار‏ ‏الدير‏ ‏و كانت‏ ‏تحفظ‏ ‏أسماءهم‏ ‏وتتبادل‏ ‏معهم‏ ‏الزيارة‏ ‏حتي‏ ‏أقعدها‏ ‏المرض‏
‏وكانوا‏ ‏يتناوبون‏ ‏علي‏ ‏زيارتها‏ ‏باستمرار‏ ‏للاطمئنان‏ ‏عليها‏ ‏بعد‏ ‏أزمتها‏ ‏الصحية‏ ‏الأخيرة‏ . ‏

ورغم‏ ‏أن‏ ‏الشيب‏ ‏أدركها‏ ‏فأنها‏ ‏لم‏ ‏تنس‏ ‏يوما‏ ‏اسما‏ ‏من‏ ‏جيرانها‏ ‏المسلمين‏ ‏و هو‏ ‏ما‏ ‏كان‏ ‏يثير‏ ‏دهشة‏ ‏مرافقيها‏ ‏وكانت‏ ‏تؤمن‏ ‏تماما‏ ‏بالمواطنة‏
‏ولا‏ ‏تسأل‏ ‏عن‏ ‏عقيدة‏ ‏من‏ ‏يزورها‏ و كانت‏ ‏توبخ‏ ‏من‏ ‏يوضح‏ ‏لها‏ ‏ذلك‏ . ‏

حياتها الروحية

وفي‏ ‏حياتها‏ ‏الروحية‏ ‏ارتبطت‏ ‏الأم‏ ‏سارة‏ ‏بالسيدة‏ ‏العذراء‏ ‏وبالأنبا‏ ‏بضابا‏ ‏قديس‏ ‏الدير‏ ‏فكانت‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏المحن‏ ‏التي‏ ‏مرت‏ ‏بها‏ ‏تستغيث‏ ‏وتستنجد‏ ‏بهما‏
ولم‏ ‏يمنعها‏ ‏المرض‏ ‏من‏ ‏مواصلة‏ ‏حياتها‏ ‏الروحية‏ فقد‏ ‏كانت‏ ‏تستيقظ‏ ‏في‏ ‏الرابعة‏ ‏فجرا‏ ‏لتتلو‏ ‏الصلوات‏ ‏حتي‏ ‏السادسة ‏ثم‏ ‏تحضر‏ ‏صلاة‏ ‏القداس‏ ‏وتستقبل‏ ‏ضيوفها‏ ‏من‏ ‏الساعة‏ ‏التاسعة‏ ‏صباحا‏ ‏حتي‏ ‏الثامنة‏ ‏ليلا‏ وهو‏ ‏موعد‏ ‏غلق‏ ‏الدير‏

‏ورغم‏ ‏أنها‏ ‏لم‏ ‏تتلق‏ ‏تعليما‏ ‏ألا‏ ‏أنها‏ ‏كانت‏ ‏تحفظ‏ ‏الإنجيل‏ ‏ومزامير‏ ‏داود ‏وتصوم‏ ‏باستمرار‏ و هو‏ ‏ما‏ ‏أعطاها‏ ‏حكمة‏ ‏في‏ ‏إرشاد‏ ‏الآخرين‏ ‏دون‏ ‏أن‏ ‏يغير‏ ‏ذلك‏ ‏في‏ ‏اتضاعها‏ ‏وبساطتها‏ . ‏

نياحة الام سارة


وفي‏ ‏الساعة‏ ‏الحادية‏ ‏عشرة‏ ‏من‏ ‏مساء‏ ‏يوم‏ ‏الأحد‏ ‏24\5\2009‏ طلبت‏ ‏الأم‏ ‏سارة‏ ‏مقابلة‏ ‏نيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏كيرلس‏ ‏أسقف‏ ‏نجع‏ ‏حمادي‏ ‏وتوابعها‏
‏وقالت‏ ‏له‏ ‏إنها‏ ‏مريضة‏ ‏وسوف‏ ‏تموت‏ فاندهش‏ ‏الأسقف‏ ‏من‏ ‏كلامها‏ ‏خاصة‏ ‏بعد‏ ‏سلمته‏ ‏مظروفا‏ ‏مغلقا‏ ‏ومفتاحا‏ ‏
وبدأ‏ ‏يقنعها‏ ‏أنها‏ ‏سوف‏ ‏تتماثل‏ ‏للشفاء‏ ‏ولكنها‏ ‏كانت‏ ‏تكرر‏ ‏ما‏ ‏قالته‏

و في‏ ‏الرابعة‏ ‏فجرا‏ ‏حاولت‏ ‏مرافقتها‏ ‏سهام‏ ‏إيقاظها‏ ‏لتصلي‏ ‏كعادتها‏ فوجدت‏ ‏روحها‏ ‏قد‏ ‏صعدت‏ ‏لخالقها‏ . ‏

شفاعتهات تكون معنا امييييييييييييييين




_________________


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة الام سارة رئيسة دير الابنا بضابا بنجع حمادى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى القديسيين والقديسات :: سير القديسين والقديسات-
انتقل الى: